سفارة جمهورية أوزبكستان
في جمهورية مصر العربية
ENG O’ZB عربي
الأخبار والبيانات القسم القنصلي السياحة الروابط










 
 

 

الشباب درع الوطن وباني نهضته

تمثل شريحة الشباب في المجتمع رمز النشاط والحيوية ، ولذلك تعتمد الدول المتقدمة في نهضتها وتقدمها علي سواعد الشباب وفكرهم المستنير ، ومن ثم تولي الدول بفئة الشباب اهتماماً كبيراً باعتبارهم مستقبل الأمة المشرق .
يمثل الشباب نحو 60 % من سكان أوزبكستان ، ولذلك أصبح من الأولويات الرئيسية للدولة هي تنشئة هؤلاء الشباب تنشئة صحية بدنياً ونفسياً واجتماعياً ، ومن ثم اكسابهم المعارف والمهارات العلمية والمهنية الحديثة التي من شأنها النهوض بالمجتمع وتقدمه.
تضمن دستور أوزبكستان أساساً قانونياً صلباً في مجال الاهتماما بالشباب ، حيث كانت الخطة الهامة في هذا الاتجاه هو اعتماد قانون " سياسة شباب الدولة في جمهورية أوزبكستان " بتاريخ 20 نوفمبر 1991؛ حيث أثار ذلك القانون الانتباه إلى جيل الشباب ، والذي تم علي إثره وضع البرنامج الوطني لتدريب شباب العاملين في الدولة ، وقد حظي ذلك البرنامج علي تقدير الخبراء الدوليين ، باعتباره برنامج لا يوجد لها مثيل في العالم .
في 6 فبراير 2014 ، صدر القرار الرئاسي حول " التدابير الإضافية لتنفيذ سياسة الجمهورية نحو الشباب " ، والذي جاء وفق الإصلاحات التدريجية التي تمت في البلاد خلال سنوات الاستقلال ، وإيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل ، حيث يتطور بشكل سنوي برنامج الدولة بشكل الخاص بالشباب ، ولذلك كان الاعلان عن " عام 2008 عاماً للشباب " ، وكان عام 2010 " عام جيل الغد والوئام " ، وفي عام 2014 " عام الطفل السليم " ، والحالي 2016 " عام الرعاية الصحية للأم والطفل " ، وكل تلك الأنشطة تؤسس لتوفير مستقبل أكثر إشراقاً لجيل الشباب .
يلقى النموذج الوطني للتعليم وتنشئة جيل الشباب ، اهتماماً واعترافاً كبيراً في جميع أنحاء العالم ، حيث يأخذ ذلك البرنامج بعين الاعتبار التجارب الدولية والمعايير التي تطبقها الدول المتقدمة في مجال التعليم ، والتي تلبي متطلبات العصر ، حيث يتم تطوير المناهج والكتب المدرسية ، استخدام التقنيات التعليمية المتطورة وأساليب التدريس التفاعلية على نطاق واسع .

خلال سنوات الاستقلال أنشأت الدولة نوع جديد من التعليم ، لا يوجد له مثيل في كومنولث الدول المستقلة ، وذلك من خلال إنشاء مدارس مهنية وكليات أكاديمية ، تسمح بتشكيل نظام موحد فريد من التدريب المستمر والبحوث والتعليم الموجه نحو الإنتاج ، وتدريب المتخصصين من خلال تنافسية علية تؤهل المتدربين لجميع قطاعات الاقتصاد والمجال الاجتماعي ، وتوفير التربية الروحية والأخلاقية ، والتنمية الإبداعية الشاملة للشباب .
توفر أوزبكستان الآلاف من فرص العمل الجديدة كل عام ، من خلال تطوير الأعمال الصغيرة والمشاريع الخاصة ، حيث يتم إشراك الشباب بشكل متزايد في الحياة العملية ، حيث يمثل أكثر من 90 ٪ من المهنيين فئة الشباب ، كما تهتم المؤسسات والشركات الكبري بتوظيف الشباب لما يقدمونه من إنتاجية عالية في العمل ، ولذلك تتضافر جهود المؤسسات المختلفة في توفير الشراكة الاجتماعية المتنامية ، بما في ذلك السلطات العامة ، ولجنة المرأة ، والحركة الاجتماعية " المحلة " والمؤسسة الخيرية " الجيل الصحي " ، وصندوق الرئاسة للشباب " وغيرها من أجل نجاح برامج الشباب في مختلف المجالات العلمية والمهنية والصحية والرعاية والاجتماعية .
يعتبرالمجال الرياضي من البرامج الخاصة برعاية الشباب ، والذي يهدف إلي تنشئة جيل الشباب صحياً جسديا وروحيا واجتماعياً تنشئة ناضجة ، ففي عام 2005 شارك 30٪ من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 - 15 عاماً في الأنشطة المختلفة ، بما في ذلك في المناطق الريفية ، وقد أوضحت نتائج التطبيق العملي إلى جذب الفتيات إلى الرياضات الجماعية ، حيث بلغت نسبهم في عام 2015 نحو 25 % في المدن ، و22 5 في المناطق الريفية ، ويشارك اليوم 47 % بانتظام من الفتيات في الألعاب الرياضية .
وقد انعكس الاهتمام بالرياضة علي تحقيق أوزبكستان نجاحاً كبيراً في الساحة الدولية ، ففي عام 2015 حقق الرياضيون الأوزبك 311 ميدالية ذهبية ، 274 فضية ، 276 برونزية ، في كافة المنافسات والبطولات في مختلف الألعاب علي المستوي الوطني والأولمبي ، وهو ما يعتبر دليل عملي علي مدي تأثير سياسة رعاية الشباب ، وتنمية المواهب والمهارات لهم.
 في إطار سياسة توفير المسكن الملائم للشباب ، وتوفير ظروف المعيشة المناسبة لهم ، أصدر مجلس الوزراء في 8 سبتمبر 2014 ، قراراً " بشأن تدابير لتقديم مزيد من الدعم لتوفير السكن للأسر الشابة الذين يشاركون بنشاط في الحياة العامة للبلاد " ، حيث تنص الوثيقة على بناء المنازل وإعادة بناء المرافق غير المستخدمة والتي لم يتم الانتهاء منها في كافة أنحاء البلاد ، وفقا للقرار ، فقد تم الانتهاء من ثلاث مناطق في انديجان وبخاري والعاصمة طشقند ، وقد جاء ذلك وفق البرنامج الشامل لرعاية الشباب ، والذي يلقي اهتماماً كبيراً علي كافة المستويات ، حيث يؤكد الرئيس اسلام كريموف دائماً علي أن " الشباب هم دائماً يمثلون الأمل والمستقبل ، والشباب - قوة حاسمة لبلادنا اليوم وغدا ".

بقلم : أحمد عبده طرابيك

08.04.2016


 

















الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | بحث

© 2008 — 2014. سفارة جمهورية أوزبكستان
في جمهورية مصر العربية
18 شارع السد العالى متفرع من ميدان فيني
Tel: +20.2.3336.1723; Fax: +20.2.3336.1722
كافة الحقوق محفوظة