سفارة جمهورية أوزبكستان
في جمهورية مصر العربية
ENG O’ZB عربي
الأخبار والبيانات القسم القنصلي السياحة الروابط










 
 

 

تهنئة فخامة الرئيس اسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان  بمناسبة عيد نوروز 2016 (الجزء الأوّل)

السلام عليكم ايها المواطنون الاعزاء و الضيوف الكرام! 


فى هذه الأيام التى نهضت الطبيعة، افتتحت الأزهار و ارتدى ما حولنا بالأزياء الخضراء، قد دخل النيروز الى بلادنا، و هو فصل التجدد. و يسعدنى تقديم تهنئتى و تمنياتى العميقة و احترامى الفائق لكم بهذه المناسبة   عيد النيروز له تاريخ عمره  آلاف السنين يرجع تاريخه الى  عهد "اويستو". و هو عيد قديم و وطنى الأصيل، بعيد عن السياسات، و عام جديد شرقى فيه يساوى الليل والنهار. و هو عيد ربيع، محبوب، جميل الذى احتلّ طبيعة شعوبنا، و وعيهم و قلوبهم.
و مع هلول نسيمه و افتتاح براعم النباتات فى فصل ساحرو فريد من نوعه يشعر الانسان فى نفسه شمّ الربيع , كل واحد منّا يشعر فى نفسه أنه ناضر و نشيط كل واحد منّا يحس أنه عضو لا يتجزأ من الطبيعة.
في هذه الأيام البهيجة العامرة بالفضل يحتفله مواطنونا  فى جميع أنحاء بلادنا  حول سفرة العيد فيها أكلات عيدية مثل: "سومالاك" و "حليم" و "سامبوسج بالخضروات" و"غوجة" ، و يتناولون هذه النعم الربيعية مع أسرتهم و أصدقائهم و أقربائهم.
و ليس من الصعب أن تشاهدوا هذه النزهة البيهجة  فى المنازل و المراكز حتى فى أقصى القرى. يحتفل شعبنا هذا العيد فى جو عيدى ذى البهجة رغما عن انتمائهم الى قومية أخرى، و ليس ققط يهنؤون بهذه المناسبة من عرفوا، بل يهنؤون بهذه المناسبة من لا يعرفون، و يحتضنوهم و يتمنّون لهم السعادة  و التوفيق. اظن لو أقول هذا لا يتجاهله أحد، لقلت الحقيقة.
انتهازا من هذه الفرصة الطيبة للذين اجتمعوا فى ميدان الاحتفال و لشعبنا جميعا أرجو التكرم بقبول فائق تمنياتى الخالصة و احترامى الحميمة، أقول لكم أقوالا مباركا لجدّنا علىشير نوائى: "عيد النيروز مبارك لكم، فليكن جبيع أيامكم النيروز"


تهنئة فخلمة الرئيس اسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان  بمناسبة عيد نوروز 2016 (الجزء الأوّل)

أيّها الأصدقاء الأعزاء!
روح النيروز التى لا تموت و مقدّساته لا تزال تتناقل من الأجداد الى الأجيال و أن هذه العادات و التقاليد رغما عن مرور آلاف القرون تترك أثرأ عميقا فى وعى شعبنا و يزداد أثره.  و على سبيل المثال: يتبين من حضارتنا منذ آلاف السنين؛ أنّ الناس  فى فصل النيروز يتناسون الصراع و العدوان و الزعل بينهم، يتعزز المشاعر الانسانية كنشوء الرحمة و الشفقة و التضامن بين الأمم و الملل. فلنفرض مثلا فى الموضوع: لو نعود الى مفاوضات السلام و الحل السياسى فى ايقاف  التوترات المستمرّة و الصراعات الدمويّة المستمرة ، و فى تسوية القضايا الشائكة ، اذا قلنا بتعبير شعبنا:"لكان العالم مزدهرا"
أقول بثقة كاملة، فى هذه اللهظات  الطيبة لو سألنا من شعبنا الذين شاهدوا الفترات الصعبة و التحديات واحتفظوا الرحمة و العوف فى أعماق قلوبهم : ما هى تمنياتكم الخالصة فى غرة العام الجديد الشرقى من المقرر أن يجيبوا من غير تردد: "نريد السلام و الأمان"
و لا بدّ  أن نبحث سبب هذه المبادرة و رأس جذورها من حضارتنا القديمة وواسعة المجال، ومن ميراث الذى ترك علمائنا و مفكرينا الذين ساهموا فى تنمية البشرية العامّة و من كون بلادنا مهداً للعلم و المعرقة و الثقافة.
و ليس من السر أن الخصائص الفاضلة و السلوكيات العالية التى ينتمى الى شعبنا  مثل الجود و الكرم، الرحمة و الشفقة، و مساعدة المحتاجين، التشرف من دعوات الكبار، الاعتناء باليتامى و غيره من الأعمال المثابة قد امتزجت بدماء و عظام شعبنا.
و هذه الخصائص تناقلت الأجيال على مرور العصور و تطورت حتى أصبحت فكرة انسانيّة ثمّ كانت قاعدة ثابتة لوعى شعبنا المعنوى و العملى.
و من الطبيعى أن شعبنا الذين يمتلكون الخصائص و الفضائل النادرة و يعيشون بآمال طيبة، و يرجون السماء المصفى، لا شكّ أنهم يتعاملون من جيرانهم القريبة و البعيدة على أساس الاحترام و الصداقة و التضامن و المصالح المشتركة بينهم. و هم يحسبون أنّ محافظة و تأمين بلادنا وشعبنا من  أى المكاره من واجبهم الأولوى
اليوم و  فى هذه اللهظات البهيجة  أريد أن تسمحوا لى أن أقدم لمن اجتمع فى الميدان الجميل و من يشتركون فى احتفال عيد النيروز من سفراء العالم و وفود المنظمات الدولية، و حلفائنا فى التعاون المشترك --- شكرى و تقديرى ، و أقدم لهم تهنئتى بعيد النيروز من شعبنا، أقدم لهم احترامنا و تحياتنا.

  ايها المواطنون الاعزاء!
اهنؤكم --- أعزائى الذين تجمعوا اليوم واصبحوا حشودا في هذا الميدان المبارك! أنني أري من خلال كيانكم، شعبنا  الكريم الذين ساهموا مساهمة كبيرة فى سبيل  تنمية و ازدهار أوزبيكستاننا و أبهروا بأعمالهم  المشجعة و المتقنة و الذين لا يستسلمون الى قوى العنف والذين يحافظون عزتهم، أنني اعظم أمام شعبنا الكريم و الفاضل و أنا قائم أمام هذا المنبر العظيم

والان أودّ أن أقول كلمة لشباب اوزبكستان الذين سيصبحون مساندينا : في هذه الفترة المتغيرة و الحساسة الذي نمر بها الان واجبنا نحن و بالاخص أنتم يا ابنائي الاعزاء عليكم تعلم العلم الحديث , المهن المختلفة  و الاستغلال التام للتقنيات الحديثة و بكل هذه المعارف سنعمل معا على تحقيق رفع درجة منافسة بلادنا فى الميدان الدولى الى مرحلة جديدة و تجديد اقتصادنا و تحديثه و تنويعه  ثمّ استخدام كل ذلك كآليات تنميتنا

و فى سبيل تحقيق هذه الغايات المهمّة أعتقد أنكم قادرون على تبربر ثقة شعبنا و وطننا انا دائما مستعد لتأييدكم و تشجيعكم .

ايها المواطنون الكرام :
ايها الشعب العزيز انني اثق في انكم سوف تنالون ثقة وطننا و

في هذه الايام الجميلة و المباركة اهنؤكم جميعا من  قلبي خالصا مرة اخرى بعيد النوروز !
اتمنى ان يجلب النوروز لكل اسرة ,  لكل منزل , ولجميع بلادنا بالخير و السعادة والبركة والامان!
واتمني ان تتحقق جميع امنياتنا و نوايانا !

عيد نوروز مبارك لكل منا!  
 

22.03.2016


 

















الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | بحث

© 2008 — 2014. سفارة جمهورية أوزبكستان
في جمهورية مصر العربية
18 شارع السد العالى متفرع من ميدان فيني
Tel: +20.2.3336.1723; Fax: +20.2.3336.1722
كافة الحقوق محفوظة