سفارة جمهورية أوزبكستان
في جمهورية مصر العربية
ENG O’ZB عربي
الأخبار والبيانات القسم القنصلي السياحة الروابط










 
 

 

أهم التحولات الأوزبكية خلال 24 عاما من الاستقلال

انكفأت أوزبكستان بعد استقلالها على نفسها مختارة طريقا لا سبيل للحياد عنه وهو طريق التنمية المستقلة، معتمدة على قدرات أبنائها وثرواتها المادية بنسبة كبيرة. وكانت فترة بناء أوزبكستان الحديثة وإقامة المجتمع العصري أكثر الفترات توهجا.  
فيرى الرئيس الأوزبكي، إسلام كريموف، أن الاستقلال لأوزبكستان كان فرصة لتقرير مصير الدولة بصورة مستقلة، معتمدة على مواردها الطبيعية والاقتصادية وقدراتها الفكرية، وتوظيف زخمها المادى والروحى الهائلين لأجل تحقيق الرفاهية للشعب، وتبؤ مكانتها اللائقة فى المجتمع الدولى.
واعتمدت السياسة الخارجية لأوزبكستان على تطوير الروابط الودية وتعزيز التعاون مع بلدان الخارج الدانية والقاصية، وانتهاج الحلول السلمية للنزاعات والصدامات المندلعة فى مختلف دول العالم، وذلك عبر المفاوضات السياسية، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للبلدان المستقلة، وعدم الانضمام والمشاركة فى التكتلات العسكرية مهما كانت الظروف.
 وخلال 24 عاما مضت، تمثلت المهمة الحيوية للسياسة الخارجية لأوزبكستان فى المساهمة النشطة لأعمال المنظمات الأوروبية الدولية، والآسيوية، وهياكل التكامل التعاونية العالمية. وفى سياق عرض أوزبكستان للعالم عن شفافيتها وحرصها على الالتزام بالمبادئ الانسانية العامة، انضمت أوزبكستان فى 2 مارس لعام 1992 إلى منظمة الأمم المتحدة- الهيكل العالمى الوحيد فى العالم الذى يضم الدول على نطاق الكوكب. وفى ذلك اليوم، رفرف علم دولة أوزبكستان فوق مقر منظمة الأمم المتحدة فى نيويورك.
 وقد أكد على تلك الحقيقة الاعتراف العالمى بالجمهورية الشابة باعتبارها دولة مستقلة ذات سيادة، وكان لهذا الاعتراف الأثر في فتح باب تعزيز سياسة "طريق السلام"، وتأكيد نوايا الدولة الجديدة بالالتزام بمبادئ القانون الدولى.
 وفى الوقت الراهن، تعد أوزبكستان شريك نشط فى كافة البرامج والهيئات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة. وتتمثل أوجه التعاون الرئيسة فى- مواجهة التهديدات المعاصرة وتحديات بسط الأمن والاستقرار فى أفغانستان وإعادة إعمارها، عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، حل قضايا البيئة، وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بتخفيف الآثار الناجمة عن الكارثة البيئية لبحر الآرال، وقضايا التنمية الاجتماعية- الاقتصادية، وحماية ودعم حقوق الإنسان.
وتمثل أوزبكستان- شريكا فى جميع المعاهدات الدولية الحيوية فى مجال نزع السلاح وعدم انتشاره، مثل معاهدة عدم انتشار السلاح النووى، ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، واتفاقية الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وغيرها.
 وتشارك أوزبكستان حاليا بصورة واسعة فى الجهود المبذولة للأمم المتحدة نحو ضمان الأمن العالمى والإقليمى، حتى باتت اليوم إحدى ضمانات السلام بالقوقاز.
وتبنى الرئيس الأوزبيكي مبادرة لإخلاء منطقة آسيا الوسطى من السلاح النووي، وفى الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تم بالإجماع التصديق على قرار "معاهدة إقامة منطقة آسيا الوسطى خالية من الأسلحة النووية". وفى سبتمبر لعام 2006، قامت حكومات آسيا الوسطى بالتوقيع على معاهدة إقامة منطقة آسيا الوسطى خالية من الأسلحة النووية، ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ فى مارس لعام 2009، وذلك بعد التصديق عليها من الدول الخمس فى المنطقة. وفى الدورات 61, 63، و65 للجمعية العامة للأمم المتحدة تم اعتماد القرار حول إقامة منطقة آسيا الوسطى خالية من الأسلحة النووية، واحتلت تلك المعاهدة مكانة راسخة فى جدول الأعمال الدولى لنزع السلاح".
 فى الوقت الحالى يعمل فى الجمهورية بصورة نشطة ممثلو مختلف الوكالات، والصناديق والبرامج والهيئات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة: المنظمة العالمية للمرأة التابعة للأمم المتحدة، صندوق الطفولة (اليونسيف) التابع للأمم المتحدة، هيئة الأمم المتحد لقضايا التعليم والعلوم والثقافة (اليونسكو)، صندوق التنمية السكانية، منظمة الصحة العالمية، البرنامج الموحد للأمم المتحدة لمكافحة مرض نقص المناعة (الايدز)، إدارة مكافحة الجريمة وتجارة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، برامج التنمية التابعة للأمم المتحدة، المركز الإقليمى للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى التابع للأمم المتحدة.
وقد انضمت أوزبكستان إلى منظمة اليونسكو فى 26 أكتوبر لعام 1993. وفى مجال التعليم جرى التركيز فى التعاون مع هذه المنظمة على المساهمة فى التنفيذ الناجح للبرنامج القومى لأوزبكستان فى إعداد الكوادر.
 وفى مجال الثقافة، ارتكز التعاون مع اليونسكو إلى الحفاظ على التراث الثقافى لأوزبكستان وتطويره. وتضم قائمة التراث العالمى لليونسكو المواقع التاريخية والثقافية القائمة فى: سمرقند، شهريساباز، بخارى، وخيوى، كما تضم أيضا القائمة التمثيلية غير المادية للتراث الإنسانى الثقافى لليونسكو المحيط الثقافى لكل من: شاشماك، قطا أشولا والنوروز.
 وانضمت محمية شاكال الواقعة فى مقاطعة طشقند، إلى قائمة المحميات الطبيعية، كما شمل السجل الدولى للأراضى الرطبة الفريدة من نوعها بحيرة دنقيزكول الواقعة فى إقليم بخارى، ومنظومة بحيرات آيدار- أرناساى.
 وانضمت أوزبكستان إلى منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة فى عام 1993، ومنذ عام 2004 يعمل فى سمرقند المركز الإقليمى لمنظمة السياحة العالمية، والخاص بطريق الحرير العظيم.
ويمثل المعرض السياحى الدولى الذى يقام فى طشقند كل عام منذ سنة 1994، واحدا من أهم المناحى الرئيسة لهذا المشروع الضخم. وعبر تلك الفترة، تحول المعرض إلى أكبر المنتديات الضخمة فى آسيا الوسطى فى مجال السياحة.
وفى العام 2014 استضافت مدينة سمرقند الدورة التاسعة والتسعين للمجلس التنفيذى لمنظمة السياحة العالمية. وفى الجلسة التى شاركت بها الوفود الممثلة لأكثر من 30 دولة، جرى النقاش حول القضايا الحيوية المتعلقة بالتطوير المستمر للسياحة العالمية، وتزامن توقيت انعقاد الجلسة مع مناسبة مرور عشرين عاما على اعتماد إعلان سمرقند حول السياحة فى طريق الحرير العظيم.


وقد صار قرار عقد الدورة 99 للمجلس التنفيذى لمنظمة السياحة العالمية فى مدينة سمرقند، يمثل برهانا جليا آخر على الصيت الدولى المتنامى لأوزبكستان والاعتراف بالقدرات السياحية الهائلة للبلاد.
كما تعد أوزبكستان بلد شريك فى منظمة الأمن والتعاون الأوروبية منذ فبراير لعام 1992. وتصب أواصر التعاون نحو تنفيذ المبادئ والتعهدات التى أقرت فى إطار المنظمة فى أبعادها الثلاثة مع الأخذ فى الاعتبار بالتحديات الجديدة التى تهدد الأمن، وبجدول الأعمال الدولى والمصالح القومية لأوزبكستان. وتشارك بنشاط فى تنفيذ المشروعات التى تجرى تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون الأوروبية مؤسسات المجتمع المدنى بما فيها المعهد القومى لحماية حقوق الانسان.
فى الخامس عشر من يونيو لعام 2001، وفى مدينة شنغهاى، قام قادة دول أوزبكستان، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وروسيا، والصين، بتوقيع الإعلان حول إقامة منظمة شنغهاى للتعاون.
 واليوم، تمثل منظمة شنغهاى للتعاون آلية للتعاون المشترك الشامل نحو تعزيز الاستقرار والأمن، وتطوير التعاون الاقتصادى فى منطقة آسيا الوسطى، وساحة للحوار الشفاف البناء، كما تمثل أداة فعالة لتطوير الشراكة فى مختلف المناحى. وعبر فترة عمل منظمة شنغهاى للتعاون، تم تحقيق عمل سياسى وتنظيمى كبير نحو تعزيز المنظمة، واتخاذ الخطوات العملية نحو زيادة أوجه التعاون المتنوعة والدفع بها فى سبيل تحقيق الأهداف والمهام الرئيسة للمنظمة.
  وتساهم الجهود المبذولة المشتركة لمنظمة شنغهاى للتعاون إسهاما جوهريا فى مواجهة جميع صور الإرهاب والتطرف والحركات الانفصالية، وفى الحرب ضد التجارة غير المشروعة للمخدرات والسلاح. واليوم، تقوم أوزبكستان، باعتبارها شريكا فى منظمة شنغهاى للتعاون، بالوقوف بقوة خلف المبادرات السياسية الرامية لحل القضايا والتحديات التى تواجه القرن الحادي والعشرين. وقد توجت رئاسة جمهورية أوزبكستان لمنظمة شنغهاى للتعاون فى السنوات 2003-2004، و2009-2010، عددا من المبادرات والتدابير الفعالة نحو تعزيز صيت ودور هذه المنظمة على الصعيد الدولى.
وفى أعوام 2015-2016، سوف تترأس أوزبكستان من جديد هذه المنظمة، وكما أكد قائد الدولة فى قمة أوفا السابقة لمنظمة شنغهاى للتعاون، فإن أوزبكستان فى مبادراتها السلمية، تنوى التمسك والالتزام الصارم بمبادئ الاستمرارية والتعزيز المتواصل والتطوير للتعاون ذى المنفعة المشتركة، الذى يلبى مصالح دول منظمة شنغهاى للتعاون، وكذلك ضمان الصعود المتواصل لصيت المنظمة على الصعيد الدولى.
 وتظل مهمة الساعة الحيوية فى إعداد التدابير الخاصة بتعزيز الكفاح المشترك ضد الإرهاب والتطرف والحركات الانفصالية، ووضع الحلول المناسبة لمواجهة التحديات العصرية للأمن الدولى والإقليمى، وضمان التنمية المستدامة للاقتصاد والتنمية الانسانية لكل الدول الأعضاء فى المنظمة.
 ومنذ السنوات الأولى للاستقلال، أعلنت جمهورية أوزبكستان عن التعاون مع أوروبا باعتباره واحدا من أولويات سياستها الخارجية. وتتطور العلاقات مع أوروبا قدما فى الاتجاهين، فى إطار اتفاقية الشراكة والتعاون مع المجتمعات الأوروبية ودولها- الأعضاء، والتى دخلت حيز التنفيذ فى الأول من يوليو لعام 1999.
 وعبر السنوات المنصرمة، تم فى إطار رابطة الدول المستقلة (الكومنولث) وضع الإطار القانونى واسع النطاق، وإعداد الأدوات والآليات للتعاون المشترك، الذى يشمل عمليا العديد من المناحى الحيوية للدول الأعضاء فى الرابطة. وتقدم الرابطة فرصا واسعة لإعداد النهج والتدابير التنسيقية العملية المتبادلة المقبولة، والتى تصب نحو الاستجابة الكافية فى الوقت المناسب لمواجهة التهديدات والمخاطر أمام التنمية المستدامة والاستقرار والأمن للدول الأعضاء، وحل النزاعات والخلافات للتواصل المتبادل للمواطنين فى محيط دول رابطة الدول المستقلة.
منذ عام 1991، وبعد انضمام أوزبكستان إلى المنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية، دخلت فى عداد البلدان التى تلتزم بشروط المعاهدات الدولية الهامة فى المجال المذكور.
 فى 28 أغسطس لعام 1992، وفى مدينة نوكسوس، تقدم المشاركون فى المؤتمر الدولى العلمى- التطبيقى الخاص بقضية بحر الأرال ومنطقة بحر الأرال، بنداء إلى الحكومات، والبرلمانات والمجتمعات فى دول آسيا الوسطى، لإقامة الصندوق الدولى لحل قضية حوض بحر الأرال.
 فى الرابع من يناير لعام 1993، أقيم فى طشقند لقاء القمة للدول الخمس فى آسيا الوسطى، والذى أسفرت نتائجه عن اتخاذ تلك الدول القرار حول إقامة  الصندوق الدولى لإنقاذ بحر الأرال.
وخلال فترة رئاستها للصندوق فى الفترات منذ عام 1997 حتى عام 1999، ومنذ عام 2013 حتى الوقت الراهن، بذلت أوزبكستان جهودا مضنية نحو تطوير القاعدة القانونية للصندوق الدولى لإنقاذ بحر الآرال، وعقد الروابط وأواصر التعاون المشترك مع الهيئات الدولية والمؤسسات المالية بهدف توفير التنمية المستدامة فى حوض بحر الآرال.
ويحتل أهمية خاصة خلال فترة رئاسة أوزبكستان الحالية للصندوق الدولى لإنقاذ بحر الآرال، الدور الذى قام به المؤتمر الدولى المقام فى 28-29 أكتوبر لعام 2014 فى أورجينش بعنوان "تطوير التعاون فى منطقة حوض بحر الأرال فى سبيل تخفيف آثار الكارثة البيئية"، والذى أسفرت نتائجه مع الهيئات الدولية المعنية عن توقيع الاتفاقية لتنفيذ المشروعات القومية والإقليمية فى حوض بحر الأرال بقيمة إجمالية بلغت 1,9 مليار دولار، وتقديم الموارد اللازمة للمساعدات التقنية والمنح غير المشروطة بقيمة 200 مليون دولار.
 وفى حديثه التليفزيونى، أشار بان كى مون السكرتير العام للأمم المتحدة، إلى أهمية إقامة ذلك المؤتمر الدولى، المرتبطة بقضايا الكارثة البيئية فى منطقة بحر الأرال، والتى جرى الاعتراف بها باعتبارها أسوأ الكوارث البيئية فى العالم من صنع الإنسان، والتى تلحق ضررا فادحا بصحة ملايين البشر وبالبيئة المحيطة.
وتتعاون أوزبكستان بصورة واسعة مع الانتربول، واللجنة الأولمبية الدولية، والهيئات والاتحادات المالية والاقتصادية والتجارية الدولية الرائدة.
 
وعبر سنوات الاستقلال، أقامت أوزبكستان العلاقات الدبلوماسية مع أكثر من 130 دولة فى العالم. وعبر الأداء الدقيق للمعاهدات الدولية التى وقعت عليها، والاتفاقات الشاملة والثنائية، اكتسبت الجمهورية الشابة الاحترام والصيت على صعيد المجتمع الدولى. ويتأكد هذا الأمر عبر علاقاتها الدولية المتنامية.
وقد تم وضع القاعدة القانونية للتعاون الدولى لأوزبكستان، والتى يقوم طبقا لها النشاط الدولى للجمهورية مستندا إلى قوانين دستور جمهورية أوزبكستان حول "اعتماد مبادئ عمل السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان"، و"المعاهدات الدولية"، و"الدفاع"، و"العقيدة العسكرية"، وغيرها من المواثيق التشريعية القائمة على أسس وأهداف منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وكذلك استنادا إلى التعهدات المنبثقة من المعاهدات الدولية، والمعتمدة من البرلمانات القومية.
 واليوم، ينصب اهتمام العالم بأسره نحو تلك التحولات الواسعة التى تجرى فى اقتصاد أوزبكستان. ويتنامى الاهتمام فى زيادة أوجه التعاون مع بلادنا انطلاقا من النهج الراسخ للسياسة التى اتبعتها الدولة نحو تحقيق السياسة الموحدة للدولة فى مجال النشاط الاقتصادى الخارجى، وتحفيز التصدير، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتحرير التجارة الخارجية، وتوسيع وتعزيز الروابط التجارية الخارجية. وعبر السنوات الأخيرة فقط، وفى إطار حزمة البرامج لتحرير الاقتصاد كليا فى البلاد، أقيمت على أراضى الجمهورية المنطقة الصناعية- الاقتصادية الحرة "نافوى"، والمناطق الصناعية المتخصصة الحرة "أنجرين"، و"جيزاك"، والتى تعمل ضمن نظام توفير أقصى الحوافز والتسهيلات الممنوحة لرجال الأعمال الأجانب. وتعمل بالفعل على نحو مثمر تلك المصانع التى تم تشييدها فى أراضى تلك المناطق، جالبة بذلك الفائدة الملموسة لاقتصاد أوزبكستان وشركائها فى الخارج.
لو أن جاذبية الجمهورية فى الماضى تمثلت فى مواردها الطبيعية، إلا أن حافز الشراكة معها فى الوقت الراهن يتمثل فى الشروط المواتية لأنشطة ومشروعات رجال الأعمال، وانتاج سلع الصناعات الخفيفة، وصناعة السيارات، والمنتجات الزراعية الجاهزة ذات الجودة العالية، والخدمات المقدمة بأعلى المعايير العالمية، والأهم هو الشراكة الواعدة القائمة على حسن النوايا. ويؤكد على حقيقة هذا الأمر المنتديات الدولية الكبرى التى تقام فى أوزبكستان حول قضايا: تطوير العلوم، والثقافة،  وتشكيل المجتمع المدنى، والإصلاحات القانونية، وضمان الأمن الغذائى وغيرها. هذه المراحل المهمة هي التي مكنت أوزبكستان اليوم لتكون ضمن دول العالم المتحضر، ونموذجا يحتذى في التطور والرقي الذاتي.

الكاتب : أبوبكر أبوالمجد


www.almasrianews.com

01.09.2015


 

















الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | بحث

© 2008 — 2014. سفارة جمهورية أوزبكستان
في جمهورية مصر العربية
18 شارع السد العالى متفرع من ميدان فيني
Tel: +20.2.3336.1723; Fax: +20.2.3336.1722
كافة الحقوق محفوظة